الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

500

معجم المحاسن والمساوئ

الصلاة عمود الدين : 1 - أمالي المفيد ص 189 : عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن إسماعيل بن عباد ، عن الحسن بن محمّد ، عن سليمان بن سابق ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللّه بن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحمد اللّه واثنى عليه ثمّ قال : « أيّها الناس - بعد كلام تكلم به - عليكم بالصلاة عليكم بالصلاة فإنها عمود دينكم كابدوا بالليل بالصلاة واذكروا اللّه كثيرا يكفّر سيئاتكم . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 172 . 2 - المعتبر ج 2 ص 10 : وعن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ عمود الدّين الصلاة ، وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحّت نظر في عمله ، وإن لم تصحّ لم ينظر في بقيّة عمله » . وقال عليه السّلام : « لكلّ شيء وجه ووجه دينكم الصلاة » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 227 و « الوسائل » ج 3 باب 8 من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها . 3 - الكافي ج 3 ص 226 : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن حمزة بن حمران ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 21 .